تُعدّ صناعة الملابس قطاعًا متكاملًا للغاية، إذ تجمع بين التصميم والتطوير والإنتاج والنقل والمبيعات في منظومة واحدة. ويعتمد معظم قطاع الملابس الحالي على جمع بيانات الباركود، مما يُشكّل نظام تتبع شامل "الإنتاج - المستودع - المتجر - المبيعات". ومع استمرار توسع نطاق الأعمال، وتزايد عمليات الاستلام والشحن، وتزايد صعوبة إدارة المخزون، لم تعد طريقة مسح البضائع القائمة على تقنية الباركود قادرة على تلبية متطلبات الكفاءة في عمليات الاستلام والشحن، فهي منخفضة وعرضة للأخطاء، كما أن سرعة استجابة المعلومات بطيئة، مما يؤدي إلى حالات فائض أو نفاد المخزون، وغيرها من المشاكل التي يصعب اكتشافها في الوقت المناسب. في ظل المنافسة الشديدة في قطاع الملابس اليوم، لا بدّ من تحسين كفاءة إدارة إنتاج الملابس للحصول على مكانة في السوق. وقد ساهم إدخال تقنية RFID من خلال قارئات RFID الثابتة والمحمولة، وعلامات RFID على الملابس، في إدارة مخزون الملابس، ومكافحة سرقتها وتزييفها، ونقلها، وغيرها من العمليات، مما يُحسّن الكفاءة، ويُقلّل من نسبة الخطأ، ويُوفّر التكاليف.
في عملية إنتاج الملابس، تحتوي كل قطعة ملابس على بطاقة تعريف لاسلكية (RFID) تتضمن بيانات المعلومات من الإنتاج إلى البيع. يمكن استخدام تقنية RFID لإدارة ومراقبة جدول الإنتاج، وتسجيل النتائج الفعلية لمختلف العمليات والأقسام، وتحسين البرنامج بناءً على البيانات المُجمّعة. يُسهم ذلك في رفع كفاءة الإنتاج وخفض تكاليفه.
في عملية إدارة تخزين وتوزيع الملابس، تعتمد الطريقة التقليدية على التسجيل اليدوي، وهي طريقة غير فعالة وعرضة للأخطاء. باستخدام خصائص تقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) التي تتميز بالتعرف على أهداف متعددة والتعرف غير المرئي، تُستخدم أجهزة قراءة وكتابة RFID لجمع كميات كبيرة من بيانات الملابس. يُحسّن هذا من كفاءة عمليات الاستلام والتوزيع والشحن والجرد وغيرها من عمليات التخزين، بالإضافة إلى دقة إدارة المخزون.
تاريخ النشر: 8 يناير 2025