1: ستصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس من أهم التقنيات.
أصدر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) مؤخرًا استطلاعًا عالميًا بعنوان "تأثير التكنولوجيا في عام 2022 والمستقبل". ووفقًا لنتائج هذا الاستطلاع، ستصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والحوسبة السحابية، وتقنية الجيل الخامس (5G) من أهم التقنيات المؤثرة في عام 2022، بينما ستكون قطاعات التصنيع والخدمات المالية والرعاية الصحية الأكثر استفادةً من التطور التكنولوجي في ذلك العام. ويُظهر التقرير أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (21%)، والحوسبة السحابية (20%)، وتقنية الجيل الخامس (17%)، التي شهدت تطورًا سريعًا وانتشارًا واسعًا في عام 2021، ستستمر في لعب دورٍ هام في حياة الناس وعملهم خلال عام 2022. وفي هذا السياق، يعتقد المشاركون في الاستطلاع من مختلف أنحاء العالم أن قطاعات مثل التطبيب عن بُعد (24%)، والتعليم عن بُعد (20%)، والاتصالات (15%)، والترفيه الرياضي والفعاليات الحية (14%) ستشهد مزيدًا من النمو في عام 2022.
2: الصين تبني أكبر شبكة اتصالات مستقلة من الجيل الخامس في العالم وأكثرها تقدماً من الناحية التكنولوجية
حتى الآن، أنشأت بلادي أكثر من 1.15 مليون محطة أساسية لشبكات الجيل الخامس، ما يمثل أكثر من 70% من شبكات الجيل الخامس في العالم، وهي بذلك تمتلك أكبر شبكة مستقلة لشبكات الجيل الخامس وأكثرها تطوراً من الناحية التكنولوجية على مستوى العالم. وقد حققت جميع مدن المحافظات، وأكثر من 97% من مدن المقاطعات، و40% من المدن والبلدات، تغطية بشبكة الجيل الخامس. وبلغ عدد مستخدمي أجهزة الجيل الخامس 450 مليون مستخدم، ما يمثل أكثر من 80% من مستخدمي العالم. وتتفوق التكنولوجيا الأساسية لشبكات الجيل الخامس على غيرها. وقد أعلنت الشركات الصينية أنها تتصدر العالم من حيث عدد براءات الاختراع الأساسية لمعايير الجيل الخامس، وشحنات معدات أنظمة الجيل الخامس ذات العلامات التجارية المحلية، وقدرات تصميم الرقائق. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، بلغت شحنات هواتف الجيل الخامس في السوق المحلية 183 مليون وحدة، بزيادة سنوية قدرها 70.4%، ما يمثل 73.8% من إجمالي شحنات الهواتف المحمولة في الفترة نفسها. أما من حيث التغطية، فإن شبكات الجيل الخامس مغطاة حاليًا بنسبة 100% من المدن على مستوى المحافظات، و97% من المقاطعات، و40% من البلدات.
3: "لصق" تقنية NFC على الملابس: يمكنك الدفع بأمان عن طريق غسل أكمامك
نجحت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في تمكين مرتدي الملابس من التفاعل رقميًا مع أجهزة NFC القريبة، وذلك من خلال دمج مواد مغناطيسية متطورة في الملابس اليومية. وبالمقارنة مع تقنية NFC التقليدية، التي لا تتجاوز فعاليتها 10 سم، فإن نطاق الإشارة يصل إلى 1.2 متر. ينطلق الباحثون هذه المرة من فكرة إنشاء اتصال ذكي شامل للجسم، مما يستلزم توزيع أجهزة استشعار لاسلكية في أماكن مختلفة لجمع الإشارات ونقلها، وبالتالي إنشاء شبكة حث مغناطيسي. واستلهامًا من صناعة الملابس الفينيلية الحديثة منخفضة التكلفة، لا يتطلب هذا النوع من عناصر الحث المغناطيسي تقنيات خياطة معقدة أو توصيلات سلكية، كما أن المادة نفسها غير مكلفة. ويمكن تثبيتها مباشرة على الملابس الجاهزة بالضغط الحراري. إلا أن لهذه المادة بعض العيوب، فهي لا تتحمل الغمر في الماء البارد لأكثر من 20 دقيقة. لذا، ولضمان تحملها لغسل الملابس اليومية المتكرر، من الضروري تطوير مواد حث مغناطيسي أكثر متانة.
تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2021



